Site Loader

تدون عن وظيفتك

مثلما ذكرت في الصفحة التعريفية لمدونتي الشخصية فانا امارس التدوين كطريقة للتعافي من تعب العمل اليومي. و معظم المواضيع التي أنشرها هنا هي من واقع حياتي الشخصية و المهنية . و لهذا دائما ما أكون حذرا بشأن الامور التي أنشرها. اذا راودتك فكرة أن تدون عن وظيفتك فعليك أن تطرح على نفسك بعض الأسئلة.

لقد قمت ببحث سريع حول هذه الفكرة و قرأت موضوعا مشابها تم نشره على موقع dummies.com. فارتأيت أن أضع هنا بعض النقاط التي لفتت انتباهي و أعقبها ببعض التعليق:

سياسات ضد التدوين

بعض أماكن العمل لديها سياسات تمنع الموظفين من التدوين عن عملهم و الحديث عنه في مواقع التواصل الاجتماعي. حيث تخشى أنك “تقوم بإعطاء انطباع خاطئ لقرائك بأنك تقوم بالتدوين نيابة عن صاحب العمل”. و لهذا قد يكون من الحكمة تضمين ‘إخلاء مسؤولية DISCLAIMER’ على موقعك ينص على أن جميع الآراء تخصك وليست آراء صاحب العمل.

كذلك، فإن بعض جهات العمل لديها سياسات بعدم إلتقاط و نشر صور لمكان العمل أو عدم الافصاح عن عنوان المقر.

بالنسبة لي فأنا لا أذكر على مدونتي الشخصية أي تلميحات أو اشارات الى الجهة الموظفة لي عدا في سيرتي الذاتية.

التدوين بهوية مجهولة!

قد تفكر في التدوين بهوية مجهولة لانتقاد صاحب العمل. أو طرح هذا الموضوع في منتديات أو مواقع تتوقع ألا يصل ليها. عليك ألا تتناسى أن مجرد كتابة اسم الشركة على محرك البحث يظهر لك جميع الروابط التي تنقلك الى المواضيع التي تتحدث عنها. إذا كنت لا تشعر بالارتياح لقول ما تكتبه في الأماكن العامة ، فلا تضعه في مدونتك. تذكر أن إخفاء الهوية غير مضمون أبدًا!

التدوين أثناء الدوام

أيا كان ما تكتب عنه في مدونتك الشخصية. و حتى لو تأكدت أنه لا يستفز الجهة الموظفة لك. عليك ألا تنسى أن التدوين أثناء فترة الدوام هو انتهاك صريح للوقت و الأدوات المخصصة للعمل. و قد يعرضك ذلك للمشاكل مع صاحب العمل.

المراجع

1- https://www.dummies.com/social-media/blogging/how-to-keep-your-job-and-blog/

Post Author: KHEI BRA

اسمي خيرالدين ابراهيمي، و خ / برا هي تجربتي الشخصية كمهندس مدني انغمس في عالم الوظيفة، كان هذا مباشره بعد تخرجي من الجامعة عام ٢٠٠٩م وسط ثناء المؤطرين ، بعد بضعة أشهر، تلقيت نصيحة نفيسة جدا من مدير المكتب الذي كنت أعمل فيه، (نصيحة: حاول أن تستقل/ try to be autonomous)، و لكن الأيام مضت بسرعة رهيبة، انتقلت من وظيفة الى أخرى، تزوجت و أنجبت أولادا، كبرت المسؤوليات و التحديات، و لكن مداخيل الوظيفة لم تكبر كثيرا، تلك الوظيفة التي طالما كانت مصدرا للراحة، أصبحت فجأة مصدرا للقلق.
الأمر منطقي، ولذلك وجدت نفسي مضطرا لتحسين خبراتي الشخصية و المهنية لأخرج نفسي من سباق الفئران،
خ/ برا هي هدية لكل شخص يسعى جاهدا للخروج من هذا السباق.

اترك سؤال أو رد بخصوص الموضوع

error: Content is protected !!